جامعة القدس المفتوحة حضارة وفكر - د. ناصر جاسر الأغا

تاريخ النشر : السبت 09-03-2013 11:02 مساء


جامعة القدس المفتوحة لها دور فعال ورئيس في الاهتمام بالطلاب وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، لان الجامعة على يقين بان الطلاب هم العمود الفقري للتنمية المستدامة في المجتمع الفلسطيني، وتجود بأدائها لإنتاج شباب يعتنقون نظريات واقعية لحماية النسيج الثقافي وخلق الإنتماء لديهم لكي يبقى الوطن صخرة تواجه السياسات اللعينة الصادرة عن الجهات والمواقع المشبوهة التي تهاجم مؤسساته الناجحة بلغة أشرس من لغة الإحتلال بهدف مصالح شخصية ضيقة .
وتنظر جامعة القدس المفتوحة إلى بناء الفكر الإنساني على أنه خدمة أخلاقية وطنية تقدمه للطلاب من أجل بناء الشخصية الوطنية لديهم وتصويب تطلعاتهم نحو قيادة مؤسسات الوطن من خلال اللقاءات التعليمية، المؤتمرات العلمية، الأيام الدراسية، الندوات، ورش العمل، المناسبات، وزيارة المؤسسات الوطنية منها النظامية/ غير النظامية وتتبع مسارات المقاومة والنضال الفلسطيني مما يقوي اعتزاز الطلبة بهويتهم الوطنية ويحقق التقدم والإزدهار نحو ما تصبو إليه فلسطين. ومن خلال متابعة فعاليات وأنشطة الجامعة المتمثلة في جميع فروعها ومراكزها التعليمية داخل وخارج فلسطين بأنها تنهج إستراتيجية حضارية تصدر عن وعي بالمسؤولية الكبرى نحو التحولات الخارجية والداخلية المتلاحقة ونجحت في تشكيل موقع هام لها تشرق من خلاله آمالها وغاياتها الوطنية. وهكذا نتبيّن أن التسارع المعرفي الذي يشهده العالم يفرض على الجامعة أن تستثمر المنجز الحداثي بأسلوب علمي يخدم طرق التنمية وتحديات العولمة التي تعصف بفلسطين ويتضح أنّ الجامعة تصدر عن هيكلة شاملة تسهم في رفع الكفايات ورسم الخطط والسياسات والبرامج وإظهار الأولويات لمواكبة روح العصر. وتشكل الهيكلة مراجعة لسيرورة المقررات الدراسية والطرق الإدارية وفق معايير الجودة الشاملة لإحداث نقلة نوعية تواكب التحديات الراهنة وستنهج الجامعة قريبا معايير سيجما 6 في طرقها الإدارية والأكاديمية. وتستند جامعة القدس المفتوحة إلى هيكلة تكفل النظر الشمولي لسيرورة الإنجاز الجامعي وفق تقويم منهجي يستثمر الخبرات ويوظفها لتشكيل التغيرات المطلوبة، وهذا يكشف أن الجامعة تعزز قيمة المنهجيات التي تظهر قدرة على مواجهة المتغيرات وتدعو إلى استمرار تطبيقها كما تسعى إلى تغيير الإجتهادات التي تراجعت عن تحقيق الوضع الجامعي الذي نتطلع إليه، ونشير هنا إلى أنّ الجامعة تحيط علماً بالبعد الزمني الذي تستغرقه مراحل الإنتقال إلى معايير الجامعة الرقمية وتعتمد الهيكلة على بعدين

 أولا: البعد النظري: ويستند إلى وصف المناهج الأكاديمية التي تقتضيها أسئلة الواقع الجامعي لترتيب الأولويات إنطلاقا من تقويم المنجز الجامعي فيما هو كائن والتطلع لما ينبغي أنْ يكون

ثانياً: البعد العملي: ويؤسس على تنفيذ الهيكلة من خلال الواقع الجامعي ورصد أي إشكال قد يواجه البعد النظري والتصدي له عن طريق الإدارة الموقفية، ومن هنا يتضح أن الفكر في جامعة القدس المفتوحة ناتج عن الثوابت الوطنية الفلسطينية المتجسد بالوحدة الوطنية وحق الشعب في تقرير مصيره، وتمارس الجامعة دورها الخلاق للحافظ على مستوى تعليمي عالي بطريقة لفتت أنظار الجميع إلى المثاقفة وفق وعي حضاري لا يصادر على الآخر طرحه الفكري وإنما يقيم معه حواراً يؤسس على التفاعل والتكامل في بناء الفكر الإنساني.





مرات القراءة: 548 التعليقات: 1

الكاتب : د.انور شحادة حسين نصار
الدولة - المدينة : فلسطين غزة
تاريخ المشاركة :  الأحد 10-03-2013 02:15 صباحا
نص المشاركة : اخى الحبيب د ناصر  لافض فوك ودمت سندا وذخرا لامتنا وجامعتنا الغراء والى الامام اخى العزيز
مقالة رائعة وتستحق كل تقدير واحترام
د.انور نصار

إضافة تعليق
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *


مجيد الأغا

أقلام وآراء

دليل المواقع






كاريكاتير

  • العالم رقم 3

    العالم رقم 3..

  • الفيسبوك

    الفيسبوك..

  • حرية الصحافيين

    حرية الصحافيين..

  • الكهرباء

    الكهرباء..

  • ريشة الفنانة الفلسطينية أمية جحا

    ريشة الفنانة الف..

  • المصالحة الفلسطينية

    المصالحة الفلسطي..

  • حرية الصحافيين

    حرية الصحافيين..

  • المصالحة الفلسطينية

    المصالحة الفلسطي..

  • ريشة الفنانة الفلسطينية أمية جحا

    ريشة الفنانة الف..

تابعنا على فيس بوك